مكتبة الوقف :

تعتبر هذه المكتبة من مآثر المدينة ومفاخرها وهي من المكتبات القديمة وهي أقْدم من مكتبة شيخ الإسلام عارف حكمت المشهورة بأكثر من ( 119 ) مائة وتسعة عشر عاماً حيث تضم بين جنباتها عددا من المخطوطات النادرة في شتّى العلوم والفنون وتزخر بالعديد من كتب التراث العربي والإسلامي باللغات الفارسية والتركية والعربية. ويُعتقد أن موجوداتها من تلك المخطوطات كانت تربو عن ثلاثة آلاف مخطوط بين رسالة وكتاب . وقد كانت قاعة هذه المكتبة منظمة بدواليب على شكل حدوة الفرس وهي بمساحة مبنى المكتبة تقريباً وجميعها ممتلئة بالكتب. ولكن تعرضت هذه المكتبة للسرقة بعد وفاة الشيخ/ محمد صادق كاظم حيث بقي الوقف بدون مدير يدير شئونه ، وفي هذه الفترة كان يرتاد المكتبة طلبة الجامعة الإسلامية وغيرهم. حيث فقدت مكتبة الوقف العديد من المخطوطات النادرة . كما تعرضت المكتبة أيضا إلى تلف بعض المخطوطات حيث تأثرت بمياه الصرف الصحي التي طفحت ودخلت على المكتبة  في موقعها الذي أزيل حالياً ببضاعة فانتبهت إدارة الأوقاف لهذا الأمر فكونت لجنة لحصر موجودات المكتبة ثم تم نقلها إلى مكتبة الملك عبد العزيز بأمر من معالي وزير الحج والأوقاف برقم 2190/409في 19/3/1409هـ . وهي على وضعها إلى الآن لم تفهرس فهرسة  دقيقة . و تحتاج إلى تصنيف وتجليد وترميم وترجمة.