بسم الله الرحمن الرحيم

الترجمة :

هذه فقرة الخيرات المستخرجة من وقفية بشير آغا. المؤرخة في عام ألف ومائة وواحد وخمسين بالمدينة المنورة، المقيدة بتاريخ 23شعبان عام 1317هـ في نظارة الأوقاف الهمايونية قلم الجهات في المدينة المنورة، التي هي اشرف البلاد على وجه الأرض ، وأنور ا لأمكنة بنورها صلى الله عليه وسلم، وفي اتصال باب السلام ، وفيما بناه مجددا وأحياه لوجه الله تعالى ، دار الحديث المستعملة على عشرين غرفة ذات عقود توجه وظيفة التدريس بها إلى من أصله ديار الروم ، وصاحب العلوم النافعة المفسر، المحدث، الفقيه ،  ويسكن في الغرفة العشرين المذكورة ، من أصله من ديار الروم ، عشرون طالبا للعلوم المذكورة ، يشترط أن يكونوا طهارا ،  غير متزوجين ،  ولا متأهلين ،  وأن لا يكونوا مغاربة أو هنود، أو فوارس  أو فلاحين، أو رفض أو بقية الأجناس الأخرى،  ويدرس الشخص الذي يتولى وظيفة التدريس بدار الحديث المذكورة يوما في الأسبوع التفسير ويوما آخر الحديث النبوي ، وثلاثة أيام الفقه ويعطى للمدرس المذكور مقابل ذلك عدا السبعين آقجة التي يتناولها من الإحسان الملكي المسجل في خيرات الشام يوميا، يعطى له أيضا من غلة الوقف المذكور خمسين آقجة ، ويسكن الدار المبنية حديث بقرب دار الحديث والمعلومة بحدودها المدرسة وتكون الدار المذكورة لسكنى المدرس ويعطى لكل طالب من الطلبة العشرين خمسه آقجات من الوقف المذكور يوميا، بالإضافة إلى الخمسة آقجات يوميا التي يتناولها من الإحسان الملكي المسجل في خيرات الشام ويعين طالبين منهم جبادين بالمدرسة ويعطى لكل منهما عشرة آقجات يوميا من الوقف عدا العشرة آقجات يوميا التي يتناولها من خيرات الشام ويعين طالب منهم كبواب لدار الحديث، ويعطى له أربع آقجات يوميا من الوقف زيادة على الأربعة آقجات يوميا من ا لإحسان خيرات الشام، ويكون أحد الطلبة فراشا بدار الحديث، ويعطى يوميا خمسة آقجات من غلة الوقف ماعدا الثلاثة آقجات التي يأخذها من إحسان أموال الشام ويقوم أحد الطلبة بالعمل في السبيل المبني منفصلا بدار الحديث ويعطى له أربع آقجات يوميا من غلة الوقف عدا الأربع آقجات التي يأخذها من خيرات الشام، ويكون أحد سكان دار الحديث طباخا، ويعطى له من غلة الوقف يوميا عشرة آقجات، ويكون أحد الطلبة مساعد طباخ، ويعطى له يوميا من غلة الوقف خمسة آقجات، ويسكن البواب بالغرفة التي بقرب الباب، ويسكن الجابي بالغرفة القريبة من دورة المياه، ويسكن بالغرفة التي إلى يمين ويسار دورة المياه الطباخ ومساعده، ويسكن بالغرفة القريبة من الدرج الفراش، وإذا توفي أو تزوج أحد الطلاب الساكنين بالمدرسة تعطى غرفته ووظيفته إلى أحد الطلاب من أهل الروم بمعرفة المدرس، و لا تعطى لغير المستحق لشفاعة ورجاء، وإذا عزم أحد الطلبة على أداء الحج يمهل لمدة أربعين يوما وإذا تأخر عن الرجوع أكثر من ذلك بغير عذر تعطى غرفته لأحد المستحقين، ولا يحق للمدرس أن يحمي أي طالب قصر أو أهمل أو خل بالشروط المذكورة، وإذا توفي المدرس وشغلت وظيفته، يعين بها العالم بالعلوم المذكورة من أصل بلاد الروم وساكن بالمدينة برأي قاضي المدينة وشيخ الحرم النبوي، وإذا لم يوجد من تتوفر فيه الشروط من سكان المدينة، يطلب من استنبول على أن تتوفر فيه الشروط المذكورة ، ويرسل أيضا سنويا من غلة الوقف المذكور ثلاثمائة وثلاثين قرشا لدار الحديث  يشترى بذلك المبلغ مائة وعشرين كيلة رز، ومائتين وثمانية وثمانين وقيه سمن ساده، وأربعمائة وثمانين وقيه عسل وأربعة آ لاف وثمانمائة فلفل وأربعمائة وثمانون درهم زعفران  ومائة وعشرون وقيه حمص، وكيلة واحدة ملح، وأربعة وعشرين وقيه ماء ورد، ويطبخ مما تقدم كل ليلة جمعة في مطبخ دار الحديث المذكورة كيلتين ونصف رز، وستة أوقيات سمن ساده، وعشرة أوقيات عسل، ومائة درهم فلفل، وعشرة دراهم زعفران، و أوقيتين ونصف حمص، وما يلزم من الملح، ونصف وقيه ماء ورد، ويطبخ بالجميع رز زردة ، ويطعم بها سكان وخدام دار الحديث ويتلو الطلاب العشرين الساكنون بدار الحديث القرآن ليلة كل جمعة في العشرين الجزء التي وضعها الواقف، ويهبون ثوابها لروحه ويكون أحد الطلبة العشرين (صندقجي)، والآخر (صاحب نقطه) والثالث رئيس (حقل)، ويعطى لكل طالب في السنة ثلاثة جنيهات ذهبا. يكون الجميع ستون جنيها، ويعطى لسقاة العشرة دوارق المرتبة من قبل الواقف بالحرم النبوي سنويا أربع جنيهات لكل دورق بأربعين جنيها ويكون شيخ الحرم النبوي أول أهل السعادة ناظرا على دار الحديث والسبيل والدوارق الموضوعة بالمسجد ويتصرف في عشرة جنيهات مقابل نظارته. المبالغ المعينة للمدرسة والطلاب، والخدم، والسبيل العائد للمدرسة وما عين للرز، والزردة وكذا للدوارق والأجزاء الشريفة، وللنظارة، التي حددت من غلة الوقف المذكور، وما عين من الإحسان الملكي في خيرات الشام وقدره مائتا آقجة يوميا تسلم سنويا لأمناء الصرة، وهم بدورهم يسلمون جميع ما ذكر لمدرس دار الحديث المذكورة بمعرفة قاضي المدينة وشيخ الحرم، وبعد أن يسلم المدرس المبلغ، يقوم بدوره بتوزيعها بموجب ما ذكر بعاليه على طلبة وخدام دار الحديث تحت إشراف القاضي وشيخ الحرم ثم ينظم السندات والحجة المشعرة بالقبض والتقسيم وترسل مع دفتر المفردات المختومة لقيدها بمحاسبة الحرمين الشريفين بإستانبول.

 

هذه الصورة المستخرجة مطابقة لقيدها في خزينة الأوقاف الهمايونية والتي وردت من مديرية مشيخة الحرم الجليلة ووكالتها بتاريخ 6/مارس/1315هـ وبرقم (86) وأرسلت لذلك في 21/مارس/1315هـ.

 

إدارة جهات الأوقاف الهمايونية